اهتمت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بالتعليق على تطورات المشهد السياسى فى مصر، وقالت إن الأحداث الأخيرة على ما يبدو ساعدت فى توحيد صفوف المصريين بجميع أطيافهم، وعاد الأقباط مجددا لحراسة المسلمين الذى انحوا ليصلون فى الميدان، ودعت جميع الأحزاب المدنية لوضع نهاية للحكم العسكرى قبل صياغة الدستور الجديد، إما أن يسلموا السلطة إلى حكومة وحدة وطنية، أو إلى البرلمان بعد انتهاء تشكيله فى أبريل المقبل، أو بعد الانتخابات الرئاسية التى ينبغى إجرائها فى أقرب وقت ممكن.
ولفتت الصحيفة إلى أنه برغم الوحدة التى عادت إلى الميدان، إلا أن الليبراليين والإسلاميين لا يزالون يختلفون معا فيما يتعلق بمسألة اختيار المجلس العسكرى لقوانين اختيار المواد الدستورية، حتى فى الوقت الذى يطالب فيه المتظاهرون بتسليم المجلس للسلطة.
وفى أول رد فعل رسمى للمجلس على الأزمة المتفاقمة فى البلاد، كرر الأخير التزامه بـ"خارطة الطريق" لنقل السلطة، بما يشمل ذلك من إجراء الانتخابات، فى الوقت الذى لم يفعل فيه شيئا لتوضيح ميعاد الخروج. وعبر المجلس "أسفه" لتأزم الموقف، وأكد أنه طالب بالتحقيق فى الأمر وطالب الأحزاب السياسية بـ"احتواء الموقف".
نيويورك تايمز: أحداث التحرير تعيد توحيد صفوف مسلمى ومسيحيى مصر
الإثنين، 21 نوفمبر 2011 01:03 م
جانب من اشتباكات التحرير