أنباء عن هروب قادة التكفير والهجرة بسيناء إلى غزة.. الأمن يحقق مع قاتل ضابط العريش بعد مواجهات مع أعضاء التنظيم.. وشهود عيان: إطلاق الرصاص الكثيف ساعد المتهمين على الهرب

الإثنين، 21 نوفمبر 2011 02:34 م
أنباء عن هروب قادة التكفير والهجرة بسيناء إلى غزة.. الأمن يحقق مع قاتل ضابط العريش بعد مواجهات مع أعضاء التنظيم.. وشهود عيان: إطلاق الرصاص الكثيف ساعد المتهمين على الهرب صورة أرشيفية
العريش ـ عبد الحليم سالم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
ترددت أنباء اليوم الاثنين، عن أن عنصرين من قادة تنظيم التكفير والهجرة فرا إلى قطاع غزة عبر أنفاق رفح، بعد أن تمكنا من الهرب، فجر اليوم، بمساعدة فرد آخر يقيم فى منزل مجاور للمنزل الذى كانا يختبئان فيه، بين منطقة العرارجة والسلايمة قرب جسر الوادى بمدينة العريش، إثر مواجهة مع الأمن لضبط متورطين من تنظيم التكفير والهجرة.

وقالت مصادر محلية إنه من السهل أن يهرب المتهمان، خاصة أن أحدهما فلسطينى الجنسية، عبر أحد الأنفاق إلى غزة، بعد اكتشاف أمرهما.

وتوقعت المصادر هروب عناصر أخرى ضالعة فى أحداث العنف وتفجيرات الغاز وقسم ثان العريش، لغزة أيضًا بعد أن انكشفت أغلب العناصر.

هذا فى الوقت الذى قال مصدر أمنى إنه لم يتم التأكد بعد من هروبهما إلى غزة، مشيرًا إلى حصار مدينة العريش من الخارج، وتشديد الحالة الأمنية، مع استمرار الحملات الأمنية لضبط الهاربين.

فيما تواصل أجهزة الأمن بشمال سيناء، بقيادة اللواء صالح المصرى مدير الأمن، تحقيقها مع مصرى من أصول فلسطينية ينسب له قتل ضابط شرطة وإصابة آخر، بحسب مصدر أمنى اليوم.

وأضاف المصدر أن المدعو نور سعيد محمد أطلق النار على قوة الشرطة والجيش، فجر اليوم، خلال محاولة إلقاء القبض على كل من محمد كمال عبد الرحمن أبو هاشم "فلسطينى الجنسية"، وإسلام محمد السيد، حيث أكدت التحريات ضلوعهما فى أحداث تفجيرات خط تصدير الغاز، والتعدى على قسم شرطة ثان العريش، واختبائهما بإحدى مناطق جسر الوادى بمدينة العريش.

وقام المتهم بإطلاق وابل من الأعيرة النارية من منزل مجاور، أسفر عن استشهاد النقيب عمرو إبراهيم الغضبان، الضابط بإدارة الأمن المركزى بالعريش، وإصابة الضابط أشرف سعيد الدمرداش بطلق نارى بالكتف، وجار علاجه.

وأكد شهود عيان أن إطلاق النار ساعد المتهمين على الهرب، فيما تم ضبط المدعو نور سعيد وبحوزته سلاح نارى، واعترف بارتكابه الواقعة، وبإطلاق النيران على القوات أثناء مداهمتها موقع اختفاء المتهمين الهاربين، وبتفتيش منزل المتهمين المذكورين عُثر على قنبلة يدوية، وبعض أجزاء "الترانزسوتر" والدوائر الكهربائية، والسلاح المستخدم فى إعداد دوائر التفجير، بالإضافة لبعض كروت تخزين المعلومات وشرائح هواتف المحمول، هذا وما زالت المواجهات مستمرة، وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها بتمشيط المنطقة لضبط المتهمين.

وكان الأمن ضبط 5 عناصر ينسب لها التورط فى إثارة الفوضى بسيناء، من بينها زعيم التنظيم محمد التيهى، وذلك خلال الأيام الماضية.





مشاركة






الرجوع الى أعلى الصفحة