أكد كمال حبيب الباحث السياسى ورئيس حزب السلامة والتنمية، أن مسودة المبادئ الأساسية للدستور المصرى التى عرضها الدكتور على السلمى أمس الثلاثاء، تعتبر وصاية على الشعب المصرى، وأنها خرجت فى وقت غامض، وهو بداية الحملات الانتخابية، وهو ما يفى بوجود نوع من التخوف من القوى الإسلامية الموجودة على الساحة السياسية.
وأشار حبيب إلى أنه ضد إعطاء الجيش ميزة أو وضعاً سياسياً فى الدستور، وأن هذا يعتبر عودة إلى النموذج التركى فى صيغته القديمة، وأن هذا يأتى على حساب البرلمان الذى هو الجهة الرئيسية، وذلك لأن الجيش هو قوى تحمى البلاد من الناحية المهنية، وأنه تاريخياً ليس له صلة بالعمل السياسى.
وطالب "حبيب" بتأسيس نظام سياسى طبيعى، برلمان ورئيس جمهورية وقانون، مضيفا أنه لا يحق لأى قوة سياسية أو اجتماعية أن تسبق الأحداث والمرحلة الانتخابية القادمة، وتحاول أن تضع قواعد للبرلمان القادم لأنه يجب أن تكون الكلمة النهائية من الشعب، موضحا أن ذلك يعتبر انقلاباً على الإعلان الدستورى، الذى صوت له الشعب فى مارس الماضى.
"حبيب": مسودة المبادئ الأساسية للدستور دليل على التخوف من الإسلاميين
الأربعاء، 02 نوفمبر 2011 01:49 م
كمال حبيب الباحث السياسى ورئيس حزب السلامة والتنمية