أبدى محمد الرشيد، مقرر مبادرة التآخى بين الشعبين المصرى والسعودى، أسفه على واقعة احتجاز الطبيب المصرى حافظ عبد الفتاح إبراهيم فى السعودية، بتهمة التعدى على رجل أمن، لافتًا إلى أن المبادرة قد تواصلت مع أعضائها فى السعودية، ويعملون الآن على إخراج الطبيب من الحجز بكفالة، وذلك حتى موعد عرضه على هيئة التحقيق والادعاء العام "النيابة".
وأكد "الرشيد" على أن هذه الحادثة المؤسفة لا تعبر عن مقدار العلاقة الوثيقة بين الشعبين الشقيقين، والتى عنوانها الحب والتآخى، مشيرًا إلى أن المبادرة على ثقة بأن السلطات السعودية ستقوم بإجراء التحقيقات اللازمة لكشف حقيقة هذه الحادثة، وإيقاع الجزاء الشرعى المناسب على من تثبت إدانته.
يذكر أن المبادرة تعمل من أجل مساعدة مواطنى البلدين من خلال توجيه النصح والمشورة والمساعدة لهم، ضمن القوانين والأنظمة والأعراف فى كلا البلدين.
ويعمل مع المبادرة عدد كبير من المواطنين السعوديين والمصريين المؤمنين بضرورة تآخى الشعبين الشقيقين.
وترجع وقائع القضية عندما احتجزت الشرطة السعودية الطبيب المصرى حافظ عبد الفتاح إبراهيم، بسبب رفضه إهانة مصرى مسن من جانب شرطى سعودى، وتم احتجاز الطبيب منذ ثلاثة أيام، وتجديد حبسه خمسة أيام أخرى على ذمة التحقيق، وتم تحرير محضر تعدٍ وضرب عسكرى فى مكان عام.
"مبادرة التآخى" تتدخل لحل أزمة الطبيب المصرى المحتجز بالسعودية
الخميس، 17 نوفمبر 2011 12:43 م
صورة أرشيفية