قال ممدوح عثمان رئيس القطاع القانونى بالشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج والملابس، إحدى شركات قطاع الأعمال العام، إن أحوال صناعة الغزل والنسيج والقطن تمر من سيئ إلى أسوأ بسبب تأخر رئاسة الوزراء والمجلس الأعلى للقوات المسلحة فى الرد على المذكرتين المقدمتين لدعم سعر القطن والغزل المحليين، منذ عدة أشهر.
وأوضح عثمان فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن الشركة القابضة تقدمت بمذكرة للمجلس الأعلى لتقديم دعم إضافى للقطن، بينما تقدم المهندس محسن الجيلانى رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمجلس الوزراء ممثلا فى الدكتور على السلمى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير قطاع الأعمال العام، بمذكرة أخرى للمطالبة بدعم الغزول المحلية بـ4 جنيهات للكيلو جرام بدلاً من 2 جنيه فقط، للتغلب على زيادة أسعار الغزول التى ارتفعت فى العامين الماضيين من 12 جنيهاً إلى 40 جنيهاً.
وحول توقف بعض مصانع الغزل والنسيج والملابس التابعة للشركة القابضة عن العمل، أكد ممدوح عثمان أن جميع الشركات التابعة للقابضة تعمل، ولكنها ليست بكامل طاقتها وتحتاج لدعم واستقرار للنهوض بأحوالهم مرة أخرى بعد أن أصابها ضرر كبير بسبب التوتر الاقتصادى والسياسى.
وعن إمكانية ضم الجمعية التعاونية الإنتاجية للصناعات المنزلية لأبناء العاملين بشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى "مصنع سجاد غزل المحلة" الموجودة داخل أسوار شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى المملوكة بالكامل للشركة القابضة، علق رئيس القطاع القانونى للقابضة بأن الشركة القابضة لا يمكنها أن تلزم شركة مصر لضم مصنع السجاد، مؤكداً أن القرار أمر داخلى للجميعة العمومية لمصر للغزل والنسيج.
مؤكداً سوء الصناعة..
"القابضة للغزل": "العسكرى" و"الوزراء" لم يردا على مذكرتين لدعم القطن والغزل
الخميس، 17 نوفمبر 2011 05:08 م
صورة أرشيفية