وإذا كانت هذه الحروب العائلية الدامية مدبرة بفعل فاعل لتخويف الناس من الانتخابات، وتهديد الأمن قبل عملية الاقتراع؛ فإن ردنا عليها أيضًا لا يكون إلا بالنزول إلى الانتخابات، رغم أنف كل صنّاع الفوضى.
سلاحنا الوحيد الآن، أنت وأنا ونحن جميعًا، هو أن نقف فى وجه الفوضى، بتأسيس برلمان جديد، وأن نقف فى وجه من يدبرون لاحتكار السلطة علنًا أو فى الخفاء، وأن نجاهد بأصواتنا من أجل برلمان يضمن ألا تسيطر فيه الأقلية على الأغلبية، وأن نعمل من أجل سلطة تكون فيها أصوات الناس هى الأعلى، لا أصوات مدبرى الفتن أو الطامعين فى العرش.
جاهدوا بأصواتكم.. وهذا أضعف الإيمان.
