نحن نحب العلم فى كل وقت، من مباريات كرة القدم، وحتى مظاهرات الميادين العامة.. ورغم هذا الحب، لا أستطيع أن أفهم لماذا أنفقنا كل هذه الأموال على هذه السارية الحديدية الطويلة فى قلب مركز شباب الجزيرة، لنعلق عليها العلم؟ ولا أستطيع أن أتصور أن هذه الخطوة هى من قبيل الوطنية المفرطة، والعشق الروحانى للعلم!، إذ إن هذا العشق لا يحتاج لكل هذه النفقات، لكى يطل علينا العلم من فوق كوبرى أكتوبر، بينما العلم نفسه يتربع فوق مبنى ماسبيرو، كما أن الرياح فى القاهرة لا تساعد العلم على الرفرفة والخفقان.
أحيانا نحوّل القيم الكبيرة (كالوطنية والانتماء) إلى فعل ساذج، وباهظ التكلفة، وفى أوقات غير موفقة أيضاً!.
والله أعلم.


