مبروك سعد يكتب: تصريح بالقتل

السبت، 08 أكتوبر 2011 12:24 ص
مبروك سعد يكتب: تصريح بالقتل صورة أرشيفية

ما كل هذه الضجة المثارة حول كليب ضباط الجيش مع اثنين من تجار السلاح المسجلين خطر بالدقهلية؟!..
أريد أن أسأل كل المتضامنين مع تجار السلاح والمتعاطفين معهم ما هى نيتكم؟ ومن أنتم؟ وما هى أعمالكم وأهدافكم؟ وقولوا لى: كيف يتعامل ضباط الجيش والشرطة مع البلطجية وتجار السلاح والمخدرات الذين يفرضون إتاوات باطلة على المواطنين؟ وكيف ننتزع منهم الاعترافات على أماكن السلاح والمخدرات والاعتراف بالجرائم؟ هل تريدون تطبيق طريقة الفنان أحمد آدم فى فيلم " شجيع السيما" فنحضر كيلو كباب وزجاجتين بيرة وعلبة سجائر "مالبورو" ونشغل موسيقى هادئة حتى ننتزع الاعترافات من تجار السلاح؟

إنهم لا يتعاملون مع واحد كسر إشارة مرور ولا ألقى مخلفات فى الشارع ولا أحد عاكس فتاة وخدش حياءها، وليفيق المعارضون وينظرون عن من يدافعون ويطالبون بحقوق الإنسان..
أين كان هؤلاء المعارضون عندما قتل ضابط الشرطة بطلقة فى رأسه عند نفق السلام ومساعد الشرطة الذى استبسل فى الدفاع عن مرتبات الموظفين؟..

وليعلم المتعاطفون أنهم بذلك يستخرجون تصاريح للبلطجة للاستمتاع بالقتل والنهب والسلب والترويع وبذلك سوف يقتلون ويغتالون هيبة الجيش مثلما حدث مع جهاز الشرطة من قبل..

كلنا يعلم أن الجيش تحمل تأمين البلاد من الداخل وحماية الثورة، كما يقوم بعمل الشرطة فى ملاحقة المجرمين وتجار السلاح والمخدرات والبلطجية منذ 9 شهور، رغم أنهم ليسوا مدربين على ذلك لأن مهمتهم الأساسية هى تأمين حدود البلاد وصد أى عدوان عليها..

كفاكم انتهاك لقوى الجيش ويجب أن نساعدهم لعودة الأمن والأمان إلى حين اكتمال قوة جهاز الشرطة ولو أحد هؤلاء المعارضين الذين لا نعلم هويتهم وما يخفون فى صدورهم فقد أعز ما لديه ابناً كان أو أخاً أو أصيب أحد أقاربه على يد أحد البلطجية لكانوا أحسوا بالنار اللى الناس عايشة فيها.

إلى متى سيظل البلطجى الذى يروع الآمنين ويحرق المنشآت شهيداً وضابط الشرطة أو الجيش الذى يقوم بعمله ويعرض نفسه إلى المخاطر هو المدان.

أفيقوا يا مصريون واعلموا أنه إذا لم يتعامل الجيش والشرطة بكل قوتهم وبمزيد من القسوة والحزم مع كل من يريد تخريب هذا البلد من تجار سلاح وبلطجية وفلول وتجار مخدرات فلنقل على البلد السلام، ولا تنسوا النظر إلى معاناة جيراننا فى ليبيا وسوريا واليمن والعراق واختاروا أنتم عاوزين تبقوا زى مين فى الدول دى.

هلك قوم ضاع الحق بينهم وأقروا الباطل لتحقيق أهداف الشيطان.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة