وأشاد "صباحى" خلال لقائه بالسفير مجتبى أمانى القائم بأعمال السفارة الإيرانية بمقر حملته اليوم الثلاثاء، بالدور الإيرانى الداعم للمقاومة ضد العدو الصهيونى، وبذلهم جهودا كثيرة فى هذا الصدد باعتبارها قضية إنسانية، مؤكدا دعمه لحق إيران فى تطوير مشروع نووى سلمى يحقق توازن للقوى فى الشرق الأوسط، وإعجابه بقدرة إيران على تحقيق مستوى جيد من التنمية والاكتفاء الذاتى وهما ما نتطلع إليه لمصر.
وعلى الجانب الأخرى أعرب "صباحى" عما يراه من سلبيات فى السياسات والمواقف الإيرانية، ومن أهمها موقفها من العراق، التى يرى أنها أسهمت أو على الأقل صمتت عن احتلالها، هذا بالإضافة إلى زيادة نفوذها وتدخلاتها فى دول الخليج العربى التى تسبب إزعاجاً لتلك الدول.
من جانبه أوضح "أمانى" رغبة حكومته فى فتح صفحة جديدة من العلاقات المصرية الإيرانية، مؤكداً على أن العلاقات بين البلدين ستحتاج لأكثر من صفحة واحدة فى السياسة والاقتصاد وغيرها، مشيرا فى بداية حديثه إلى "اعتزازه" بقول وزير الخارجية المصرى "نحن نريد استعادة العلاقات مع إيران".
وشبه "أمانى" الثورة المصرية بالمولود، الذى إن وُلد لا يمكن أن يرجع إلى ما كان، موضحا أنها ماضية فى طريقها لتحقق آمال الشعب المصرى.
ووجه "أمانى" كلامه إلى صباحى والشعب المصرى قائلا "إن ما يحدث الآن طبيعى بعد أى ثورة أطاحت برأس الحكم، وأنه شهد أحداثا مماثلة بشكل كبير فى الثورة الإيرانية، متمنياً أن تعبر مصر ذلك المنعطف التاريخى بسلام.
وفى النهاية اللقاء الذى امتد لساعة ونصف الساعة أشار صباحى إلى أن العلاقة الجيدة مع الجارين الاستراتيجيين (تركيا وإيران) هى أحد مقومات السياسة الخارجية الناجحة والقوية، التى تعين مصر على أداء دورها الطبيعى فى قيادة المنطقة.





