محمود النشرتى يكتب: جوزيه الحقيقة والوهم

الأحد، 30 أكتوبر 2011 02:04 ص
محمود النشرتى يكتب: جوزيه الحقيقة والوهم مانويل جوزيه

قامت الدنيا ولم تقعد عندما وصف ناقدنا الكبير محمود معروف الخواجة جوزيه بالكفتجى وتبارت الأقلام فى سب معروف وتغاضت إدارة الأهلى عن خطيئته الكبرى فى سب جموع الصحفيين وتطاوله عليهم.

ولما لا وإدارة الأهلى وجماهيره، بل ولاعبيه البسوا هذا المدرب ثوب سوبر مان العائد لانتشال الأهلى من كبواته وقيادة سفينته لتحقيق البطولات كما كان عهدهم به من قبل، ولكن جاءت نتائج الفريق وعروضه مخيبة لآمال جماهيره تحت قيادة المنقذ جوزيه فبعد أن أهدى الزمالك درع الدورى كالعادة للأهلى راحت جماهير الأهلى تتغنى باسم الساحر الذى انتشل فريقه من هوة الضياع ووضعه على منصة التتويج، ثم قامت إدارة الأهلى بتوفير لبن العصفور للخواجة ووضعت نجوم منتخب مصر تحت أمره ففاجئهم بخروج مخزى من دورى رابطة الأبطال أعقبه خروج مذل من كأس مصر ثم عروض هذيلة أدت إلى فقد أربعة نقاط فى مشوار الدورى.

ثم جاءت الولاية الثالثة لجوزيه لتثبت أنه وهم صنعة جمهور الأهلى وأنه مدرب فقير فنيا ولا يرتقى لقيادة فريق يسعى دائما لاعتلاء المقدمة بدليل فشلة فى تحقيق أى إنجاز مع منتخب انجولا وفريق اتحاد جدة، الأهلى هو صانع اسم هذا المدرب عندما فاز بفريق من العمالقة بالكثير من البطولات مع العلم بأن هذا الفريق كان سيحصد كل البطولات بدون مدرب، جمهور الأهلى الذى كان سببا فى رحيل البدرى عن قيادة فريقه استشعر الآن قيمة هذا المدرب الذى قاد الأهلى فى ظل ظروف صعبة للاحتفاظ بدرع الدورى قبل نهايته بخمس أسابيع ووصوله لنهائى كاس مصر، بالإضافة إلى خروج مشرف أما الترجى بعد مهزلة تحكيمية فى الدور قبل النهائى لدورى رابطة الأبطال واجه البدرى رحلة المليون بدون وسائل مساعدة فإدارة الأهلى تجاهلت مطالبة بسد حاجات الفريق وخصوصا مع رحيل الكثير من نجوم الفريق مثل فلافيو وجيلبرتو وإسلام الشاطر وشادى محمد وغيرهم وتراجع مستوى متعب وأبو تريكة.

لم يقتصر فشل الكفتجى إلى هذا فقط بل شرع فى تفريغ النادى نجوم أمثال شكرى وعفروتو وسعيود وشهاب وتوبة من أجل التعاقد مع لاعبين طاولة أمثال جونيور والسيد حمدى.
جوزيه يتبع المثل الشهير "شرا العبد ولا تربيتة" فهو يريد أن يقود فريق من النجوم يتحكم فيه بذراع بلاى ستيشن ولا يهمه مستقبل الأهلى الذى أصبح فريقا من العوجيز والغرباء بعد هروب أبناء النادى من جحيم هذا الكفتجى.

أعلم أن كلامى هذا لن يعجب الغالبية العظمى من مشجعى النادى الأهلى الذين يعتبرون مانويل جوزيه منطقة محظور الاقتراب منها، ولكن هذه هى الحقيقة التى يجب أن يعلمها جمهور الأهلى وإدارة نادية التى تركت هذا المعتوه يفرغ النادى من أبنائه ويشترى الرخيص بالغالى وغلقت الأبواب فى وجه مدربين أفذاذ من أبنائه أمثال مختار مختار وأنور سلامة وغيرهم.

وفى النهاية ستثبت الأيام هذه الحقيقة التى أغضبت جوزيه كثيرا وسيعلم عشاق الأحمر أنه بالفعل كفتجى كبير.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة