هل فشلت الثورة أم الشعب هو الفاشل أصلا؟.. إن الكثيرين يتعاملون مع الثورة على أنها أرض الأحلام أو المصباح السحرى، والكل أصبح له حلم ما بين الحصول على السلطة إلى حلم الحياة الكريمة.. ولكن أليس الأهم هو من يقدر أن يحقق الحلم للإنسان المصرى البسيط.
أنا أتمنى أجد من ليس له مرجعية دينية أو عسكرية أو ليبرالية أو أى مصطلح.. أتمنى وأحلم أنى أجد لا يهتم بإرضاء أى فريق منهم.. ولكن شخص له مرجعية واحدة وهى المصرية أى ما هو ملائم لشعب له حضارة 7000 سنة.. ويكفينا الاهتمامات الشخصية لأن مصر تستحق أكتر من الأنا.
فاذا تطرقنا عن الحلم الطبيعى للحياة الكريمة، فيجب أن نتعامل بما هو حقيقى وليس ما هو نتمناه فقد تم إنهاء عهد ويل جدا لنظام سابق ولم يبن بعد النظام الجديد حتى يستطيع العمل على تحقيق الأحلام الشرعية للإنسان المصرى وإلى ذلك الحين يجب على الحكومة الحالية الآن أن تعلن للشعب أنها تهتم وتعى وتتفاهم جميع المطالب الفئوية ولكنها وبشجاعة لن تقدم على حلول مقصرة لمجرد التهدئة للمحتجين أو المتظاهرين من كل الفئات والجهات لأن ليس لها الوقت الكافى ولا القدرة السياسية أو الاقتصادية لوضع الحلول الحقيقية لتلافى أخطاء وخطايا سنيين كثيرة وأنظمة مختلفة.
ولكن من الجهة الأخرى تلتزم الحكومة بتأمين السلع الأساسية بسعر مناسب وعادل مع العمل وبكل قوة لتأمين السوق من أى تلاعب فى الأسعار من أى تجار جشعين وعليه سيكون حل جزء من المشكلة وهو عدم زيادة الأعباء المالية على الدواء وتوفير السلع بأسعار تناسب الدخول الحالية.
جانب من الثورة