وتدور بالأبناء الأربعة الدوائر وأحداث مختلفة فينقسموا ويتشتتوا ويفترقوا، وتصاب الأم بالعجز وهى فى انتظار عودة أولادها الذين لم يأتوا ويكون وحدتها ومرضها إغراء للناهبين الذين يسرقون البيت حتى يصلوا لسرقة حوائطه ويتحول البيت إلى أطلال، وفى رحلة بحث الأخ الكبير عن باقى أشقائه نتعرف كيف فرقتهم الأيام حتى أصبحوا أقرب إلى الأعداء منهم للأخوات.
ويقول المخرج خالد يوسف عن الفيلم: تعودت فى معظم أفلامى أن أمزج الخاص بالعام، لأننى مقتنع بأن ما ينطبق على الإنسان ينطبق على الأمم، وهذا الفيلم هو محاولة فى ذلك الاتجاه، محاولة فى البحث عن أسباب الفرقة والشتات، مظاهر التناحر والتقاتل، مواطن الضعف ومكامن القوة، وهو محاولة متواضعة منا فى البحث عن الهدف وتحليل مدى إمكانية لم شملنا وتوحيد صفوفنا وإعادة البناء.
ويضيف المخرج: إن الفيلم يأتى عرضه متزامنا مع ربيع الثورات العربية وعودة حلم الوحدة فى الوجدان العربى من جديد، فهل هناك بعث عربى جديد بشكل حقيقى سيجعل لهذه الأمة شأناً مختلفاً وقوة مؤثرة وفاعلة وسط العالم؟ أم أن ربيع الثورات العربية مجرد موجة ستندثر وتتحول إلى زبد بحر؟ ونعود مرة أخرى لإهدار قيمة ما نملكه من إمكانات حضارية وثقافية قد أثرت البشرية عبر آلاف السنين.









