حصل اليوم السابع على بيان بتوقيع صلاح الدين مصطفى رئيس قطاع التليفزيون المصرى، وجهه إلى العاملين من المذيعين والمعدين والمخرجين بقطاع التليفزيون المصرى بكافة قنواته "الأولى والثانية والفضائية"، ويتضمن أسماء عدد من السياسيين طلب صلاح عدم دخولهم مبنى ماسبيرو مرة أخرى، بدعوى أن لديهم نزاعات على أحزابهم السياسية.
وتضمنت الأسماء سامح عاشور رئيس الحزب العربى الناصرى، ومجدى حسين الناشط السياسى حزب العمل الاشتراكى، على الرغم من أسباب تواجدهم بالبرامج لا ترتبط فقط بأحزابهما، إنما لنشاطهما السياسى.
كما تضمنت القائمة أيضاً كلاً من وحيد الأقصرى وعادل القلا من حزب مصر العربى الاشتراكى، وكلاً من ليلى عبد السلام وطارق درويش وحلمى سالم ومحمود رمضان، ومحمد زكريا من حزب الأحرار الاشتراكيين، وكلا من صباحى جودة شحاتة وحسن ترك من الحزب الاتحادى الديمقراطى، وكلاً من عبد المنعم الأعصر ومحمد عوض من حزب الخضر المصرى، وخالد فؤاد وأحمد الجبيلى رئيس حزب الشعب الديمقراطى، ومحمد أبو العلا من الحزب العربى الناصرى، ومحمود عمران ومحمد عبد العال وعبد الحى خلاف من حزب العدالة الاجتماعية، وأشرف محمد وأحمد إدريس وأسمهان إبراهيم شكرى وإبراهيم سعيد من حزب العمل الاشتراكى، وهشام جابر ومحمد الوصيف ومحمد مقبل وزينب أبو العلا من حزب مصر الفتاة الجديد.
وعلى صعيد متصل، تصاعدت حدة الاحتجاجات ضد صلاح الدين مصطفى رئيس التليفزيون المصرى بسبب سياساته التى لم تلقَ قبول العاملين، حيث يتم تنظيم عدة اعتصامات يومياً أمام مكتبه، تابعها حالات متكررة لاقتحام مكتبه، وحاول رئيس التليفزيون تهدئة العاملين بلا جدوى، إلى أن تدخلت الشرطة العسكرية لإنقاذه.
وكان سبب غضب العاملين على رئيس التليفزيون قيامه بعمل لجنة داخلية بعيداً عن رئاسة الاتحاد قرر خلالها خصم 35% ضرائب إضافية على العاملين بقطاع التليفزيون، مما مثل عبئاً ماليًا كبيراً على العاملين دفعهم للتظاهر عليه، ومعظم المتظاهرين كانوا من القناة الفضائية حيث شارك فيه المذيعين داليا حسن وريم الشافعى وهبة شامل وإسلام العتيق، وعندما اشتكوا له ما وقع على مستحقاتهم، قال لهم "اللى مش عاجبة يقعد فى بيته"، الأمر الذى دفعهم إلى تقديم شكوى إلى أسامة هيكل وزير الإعلام وقع عليها 180 من العاملين أرسلوا منها صورة إلى رئيس الوزراء.
صلاح الدين مصطفى رئيس قطاع التليفزيون