خالد صلاح

عمرو جاد

أصنام يسرى فودة

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011 10:18 م

إضافة تعليق
كثير منا يثق بموهبة وقدرات يسرى فودة، ويعترف بالإضافة التى منحها للبرامج الحوارية، كما أن كل من فى المهنة ناصروه وأيدوه بأقلامهم وألسنتهم حينما ذاع خبر عن منعه والتضييق عليه ودفعه لتعليق برنامج "آخر كلام" الذى يقدمه على قناة أون تى فى، ولقد تعاطف الناس معه ونصروه دون أن يسأل أى منا من الذى ضيق عليه ومنعه؟ نصروه من منطق "انصر أخاك ظالما أو مظلوما"، ولكن الآن ذهبت السكرة وجاءت الفكرة كما يقولون، ولو جلس كل واحد منا مع نفسه قليلا وسألها "من الذى منع يسرى فودة"، فهل سيجد إجابة واضحة؟

إذا استطعت أن تصل للإجابة الصحيحة لهذا السؤال، فكلانا يسير على الطريق الصحيح، فقد اشتعلت غيظا حينما منع فودة وعلق برنامجه، لأن الثورة قامت لتقضى على مثل هذه التصرفات، لكننى بمجرد البدء فى رحلة البحث عن اللهو الخفى الذى أراد أن يدمر الإعلام المصرى من بوابة يسرى فودة لم أستطع التوصل إليه، وانتظرت أن يحرجه فودة، ويعلن عن هويته، أو حتى يسربه للمقربين منه، أو أن يلمح من بعيد، بدلا من أن يتركنا نسير كالقطيع شتما وسبا فى المجلس العسكرى أو وزير الإعلام، وكلاهما ليس مبرأ من إفساد الإعلام الحالى، دون أن ندرى من فعل وكيف ومتى ولماذا؟

أنا هنا لا ألوم يسرى فودة على غموض موقفه، رغم أنه من أبسط حقوق الناس عليه أن يمنحهم الحقيقة، ولا يكتمها ما دام يعرفها، لكننى ألوم نفسى وأساتذتى وزملائى الذى أثق فى تعقلهم، كما ألوم الأستاذ خالد صلاح الذى كتب مدافعاً باستماتة عن موقف فودة، لأننا لم نسأل أنفسنا كل هذه الأسئلة المنطقية "مهنياً" دون أن نفقد حماسنا للدفاع عن المهنة، حتى يكون دفاعنا معتمداً على حقائق ومعلومات، لا أن نكون مغفلين كما كانت تفعل قريش فى طوافها حول الأصنام فى الجاهلية، فأن تكون منصفا مع نفسك خير ألف مرة من أن تتصدى لنشر العدل بين الناس وأنت لا تملكه، ورغم كل هذا فنحن مع كل إعلامى يتعرض للمنع أو التضييق، ولكنى أريد أن أحصل على إجابة لسؤالى المباح: إذا كان الإعلام المصرى، وعلى رأسه قناة أون تى فى، واللواء اسماعيل عتمان، يتضامنان مع فودة، ووزير الداخلية منشغل بائتلاف أمناء الشرطة والمخابرات فى صفقة الجاسوس، وحبيب العادلى فى السجن ومبارك فى المستشفى، وأحمد سبايدر فى المنصورة، فمن الذى منع فودة إذن؟
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

nader

التضخيم الاعلامى

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرية جدا

سؤال وجيه

عدد الردود 0

بواسطة:

سيدة مصرية

المغرورون الجدد !

عدد الردود 0

بواسطة:

سالم على

كفاية اونطة

عدد الردود 0

بواسطة:

سما احمد

لن تعود العجله للوراء مهما فعلتم فى الظلام لضرب وحده الشعب فلا تراهنوا ايها الاذكياء على

عدد الردود 0

بواسطة:

عايش

ابحث عن اللى مول بلطجية احداث ماسبيرو

عدد الردود 0

بواسطة:

فجر الإسلام

هزيمة العلمانية فى تونس !

عدد الردود 0

بواسطة:

فجر الإسلام

طب نعمل قرعة؟

عدد الردود 0

بواسطة:

اشرف

فزورة ما بعد رمضان

عدد الردود 0

بواسطة:

Wassim

To comments No.7&8

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة