بطء ساذج، وأداء حكومى غارق فى رفاهية الوقت، بينما لا تحتمل مصر وقتاً إضافياً فى هذا اللوع السياسى الأخرق، كل شىء مؤجل، وكل الحلول الوطنية مكانها الحناجر والمؤتمرات الصحفية، ولا مكان لها فى ساحة التنفيذ، ما ينطبق على العزل ودور العبادة، يتطابق مع غياب جدول زمنى لانتخابات الرئاسة، والتراخى فى التصدى للمشكلات الفئوية، والانفلات فى حماية المؤسسات العامة أو القضائية أو أبنية المحاكم، كل شىء مؤجل بلا معنى، وبلا غاية سوى الكسل الفكرى، وغياب رؤية وطنية شاملة.
لا أعرف متى يمكن أن نتعلم براعة المبادرة، بدلا من انتظار إرادة الإجبار الشعبى فى الميادين العامة.
