جاء ذلك خلال ندوة "التوافق الثقافى فى ضوء وثيقة الأزهر"، التى عقدت أمس، الأحد، بعد أن وجه أحد أئمة الأزهر سؤالا إلى الدكتور حسن الشافعى، عن عدم وجود رد فعل تجاه ما حدث من قبل السلفيين بحق أحد علماء الأزهر، فى إشارة إلى ما حدث مع الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية.
ورد الدكتور حسن الشافعى بأن هؤلاء – السلفيين - مكثوا فى السجون عشرات السنين، وكانوا معزولين عن الدنيا، ويجب أن يتم استيعابهم، وهم حاليا تطوروا وأصبحوا يشاركون فى العمل السياسى، ويُشركون المرأة على قوائمهم ولكنهم فى حاجة للمزيد من التطوير.
وتابع الشافعى أنه لا يوجد ما يسمى بالدولة الدينية، ولا وجود لها فى الشريعة الإسلامية، وأن الدولة الدينية مصطلح غربى تسبب فى أزمات لهم أنفسهم، وأن حضارتنا لا تتوافق مع ذلك المصطلح الأوربى المستورد من الخارج، وهذه تجربة كريهة فى التراث الأوربى، مضيفا أن الأزهر لا يشتغل بالسياسة، ولا يهتم بالمشاكل الطائفية، ولكن دوره وقت الأزمات يجب ألا يتخلى عن دعوة الوطن وجهاده فى المجتمع، والدليل على ذلك جهاد الأزهر فى الثورات الفرنسية والعربية، مشيرا إلى أن عرابى كان أزهريا، وأن الخطاب الإسلامى معلوم للجميع من على المنابر، أما الخطاب المسيحى غير معلن لأنه داخل الكنائس.















