وأبدى الحضور تضامنهم مع نور، فى حين اعتذرت بثينة كامل، ومحمد البرادعى، وعمرو موسى ، وعبد المنعم أبو الفتوح عن عدم الحضور. وقال عبد الجليل مصطفى، إنه يوم مشهود يتعلق بضرورة التمسك بالحريات العامة، ورفض انتهاكها فما حدث مع أيمن نور ليس شأنا قضائيا يطبق فيه القانون والقواعد المحترمة، فما صدر من استبعاد وحصار وإهدار لحرياته يمكن أن يسمى نوعا من "التصفية المدنية"، فالحكم الذى صدر حكم منعدم، لأن الموضوع "سياسى" بحت، مضيفاً : "ملف الدكتور أيمن نور ملف من ملفات عديدة لا زالت عالقة بعد الثورة، وما زالت هناك الكثير من أهداف الثورة، لم تتحقق ولا تحترم، مثل المحاكمات العسكرية وإبقاء الأحكام العرفية، مؤكداً أننا فى مفترق طرق وعلينا أن نعود إلى أرض العمل المشترك وأن نغادر أرضية التنافس.
أما على عبد الفتاح ممثل حزب الحرية والعدالة فقال: "ما زال القلق موجودا وما زال الكابوس حاضرا متمثلا فى النظام القديم الذى يعاد استنساخه بأشخاص جدد"، وتابع: "النظام القديم كان يحولنا الى المعتقلات بتهم باطلة، والآن مازال تكميم الأفواه والقيود على حرية الرأى والتعبير مستمرا".
بينما قال محمد غنيم منسق الكتلة المصرية إن أيمن نور تصدى لتيارات لم يتصدى لها أحد وفتح أبواب لم يفتحها غيره، وقاوم جبروت النظام السابق.











موضوعات متعلقة :
مرشحو الرئاسة ورؤساء الأحزاب يتقدمون بطلب العفو عن "نور" غداً