إسلام نادر يكتب: اتحاد الجبلاية.. اتقوا الله

الجمعة، 21 أكتوبر 2011 01:53 ص
 إسلام نادر يكتب: اتحاد الجبلاية.. اتقوا الله اتحاد الكورة

وتتوالى السقطات داخل أروقة اتحادنا المبجل المدعو "اتحاد الكرة المصرى"، فما أن بدأ الموسم الكروى الجديد حتى بدأت تظهر العيوب والمساوئ التى طالما تحدثنا عنها.

ونبدأ مع أولى التخبطات وهى أزمة لجنة الحكام، فقد بدأ بالفعل الدور الأول من مسابقة الدورى العام، ولا يزال بعض الحكام سواء من الدرجة الأولى أو الممتازة لم يتقاض المستحقات المتأخرة عن الموسم المنقضى.

وحينما ذهب رئيس اللجنة لتسليم الحكام زيهم الجديد، فوجئوا بالإعلانات التى تزين قمصانهم والتى كشفت اللجنة ورئيسها الذى طالما ادعى تأخر المستحقات لعدم وجود سيولة، بالرغم من أن اللجنة لم ولن تقوم بوضع الإعلانات دون تقاضى مقدم تعاقدها – على الأقل – عن تلك الإعلانات.. مما ترتب عليه رفض الحكم حمدى شعبان استلام قميصه الجديد، ورفضه أيضا إدارة مباراة طلائع الجيش والمقاولون العرب فى الأسبوع الأول لبطولة الدورى، واستدعى ذلك تأخر اللقاء خمس دقائق عن موعده حتى رضخ الحكم الرابع للمباراة – محمد حسن – وقام بإدارة المباراة.

وننتقل سريعا وبدون توقفات إلى لجنة المسابقات المفوضة من جانب اتحاد الجبلاية لإدارة شئون الألعاب فى البلاد.. وتستوقفنا اللائحة التى فرضتها اللجنة على الأندية والخاصة بالعقوبات سواء كانت تلك العقوبة لإشعال الشماريخ أو توجيه الليزر على اللاعبين أو الحكام، وأخيرا على السباب الجماعى واللافتات العنصرية.

فالبنود التى وضعتها اللجنة تبدو للوهلة الأولى أنها عادلة، وأنها ستتسبب فى ردع جماهير الأندية عن أعمال الشغب، وإضائة الليزر وإشعال الشماريخ، بالإضافة للساب الجماعى وكتابة اللافتات التى تعتبر عنصرية فى بعض الأحيان.

ولكن المدقق فى تلك اللوائح سيجد أنها مجحفة على الأندية، وغير مُنصفة بالمرة.

فتلك اللوائح ستساعد اتحاد الكرة بشكل خاص على حل جميع أزماته المالية، والتى تسبب هو لنفسه فيها، بعد أن وصلت رواتب البعض فيه من 15000 إلى 49000 جنيه شهرياً، كما أن جميع الأخطاء التى سبق الحديث فيها سيكون السبب الرئيسى فيها هو الجماهير، أما العقوبات فسيتم تطبيقها على الأندية، وهى عقوبات إما مالية وإما باللعب خارج الأرض.. وبالتالى فإن الأندية ستدفع ثمن أى أخطاء قد تقترفها الجماهير.. وعليه فإن بعض الأندية الجماهيرية ستتكبد الكثير من الأموال، بالإضافة لإرهاق اللاعبين من جراء السفر للعب خارج الأرض، مما سيؤدى بشكل مباشر إلى هبوط مستوى آداء أهم مجموعة من اللاعبين المصريين والذين يعتمد عليهم المنتخب المصرى فى قوامه الأساسى، وبأيدى من؟

بأيدى اتحاد الكرة المصرى المتمثلة فى لجنة المسابقات، فهل يعتبر هؤلاء مصريون يخافون على مصلحة بلدهم ويضعوها فى المقام الأول لاهتماماتهم؟

أم هم فقط يفكرون فى ملئ خزائنهم الشخصية دون اعتبار من سيدفع الثمن؟

إنه النداء الأخير.. اتقوا الله فى مصر.. اتقوا الله فى بلدكم.. إن كنتم تعتبرونها بلدكم.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة