وقام صباحى بجولة بالمستشفى تفقد خلالها أحوال المصابين وقدم لهم باقات الورد وأستمع إلى ذويهم، موضحاً أن ما حدث حادث عارض ولن تشهده مصر مرة أخرى، مشيراً إلى أن أعداء الوطن مهما فعلوا فلن يستطيعوا أن يصلوا بالبلد إلى ما يسمى بالفتنة الطائفية.
كما قام صباحى بعد زيارة المصابين بزيارة أسرة الشهيد مينا دانيال، وقدم التعازى لأسرة الشهيد، سائلا الله ان يتغمده برحمته، وأن يصبر أهله، كما أعجب بكلام لام دانيال عندما قالت "ذهب دانيال شهيداً عند الله ولكن الحمد لله ستظل مصر باقية كما هى".
كما زار صباحى أسرة الشهيد رومانى مكارى شهيد أحداث ماسبيرو بمنزل الشهيد بعزبة النخل.








