وسيخطط الخبثاء من محترفى الدعاية لوسائل الاحتيال المختلفة على رقم نصف المليون جنيه الذى حددته اللجنة، ليلعب المال السياسى لعبته من جديد بين الناس، فهذه اللافتات مهداة من الصديق (فلان)، وهذه حقائب أطعمة للفقراء مهداة من الرفيق (علان)، وهذه صناديق أدوية للمرضى منحة من رجل أعمال (مخلص للحزب)، وهذه (صدقات) للناخبين البسطاء، تقدم فى أظرف مالية.. وهبها المؤمنون بمستقبل مصر!!
المال السياسى لا تنقطع حيله، ولا تنضب ألاعيبه، والرقم الذى حددته اللجنة سينفقه أثرياء العملية الانتخابية مع اليوم الأول لبداية الدعاية، فيما تتدفق الملايين سراً وعلناً فى كل دائرة، لتبقى الأفكار والمشروعات والبرامج بلا قيمة وبلا أنصار، ويعلو صوت المال فوق الجميع.
الحرب على «المال السياسى» ليست مهمة اللجنة العليا للانتخابات وحدها، هذه حربك أنت، ومعركة أولادك، ودليل إيمانك بالتغيير.
لا تسكت على هذه الخطيئة فى أى دائرة..
أرجوك.
