وقال المحافظ: "إن ما يحدث من حوادث ليست طائفية، ولكن فى تقديرى هى حوادث إجرامية يجب التعامل معها بكل حزم، سواء من الدولة أو الأفراد، وينبغى أن يكون الحساب عسيرا حتى لا تتكرر مرة ثانية".
جاء ذلك خلال زيارته للأخوة الأقباط بالشرقية بكنيسة مارى جرجس بالزقازيق لتقديم واجب العزاء فى أحداث ماسبيرو اللعينة، التى أصابت الجسد المصرى كله مسلميه ومسيحيه، وكان فى استقباله نيافة الأنبا تيموثاوس أسقف مطرانية الزقازيق ومنيا القمح.
وأوضح المحافظ، أن ما يحدث الآن وما يثار فى وسائل الإعلام هو خلق القابلية لحدوث الفتنة الطائفية، موضحا أن شماعة الأجندات الخارجية ليست دقيقة 100%، فالشارع فى حالة فوضى وعشوائية، وهنا يتجلى دور الحكماء والمسئولين تحديداً ليكونوا أكثر تماسكاً.
بينما قال، الأنبا تيموثاوس أسقف مطرانيه الزقازيق ومنيا القمح: "إننا نعيش حاليا أزمة حب، ولابد أن نقتنع جميعا بحرية الحب، فالدين الإسلامى والمسيحى معا يقومان على الحب".


