قال الداعية شريف شحاتة لبرنامج "نقطة ومن أول الثورة" الذى يذاع على راديو "اليوم السابع" إن أحداث ماسبيرو مؤثرة جدا، وأثرت علينا جميعا مسلمين أو مسيحيين، كما أنه كان هناك تخبط كبير بسبب نشر ونقل العديد من الأخبار المتضاربة، والإعلام قام بتضخيم الأمور لكى يجذبوا مشاهدين، لذا يجب على المنظومة الإعلامية أن تتغير فقد كانوا فى السابق يقومون باسترضاء النظام السابق، وحاليا يحاولون استرضاء الثورة، لذا يجب تغيير كوادر التليفزيون ولو لفترة.
كما أشار شحاتة أن ما حدث فى ماسبيرو لا علاقة له بالفتنة الطائفية لأن الاشتباكات لم تكن بين مسلم وقبطى، كما أن هذا المسمى لا ينطبق على مصر بأى حال من الأحوال فهو مصطلح جاء من أعدائنا من الخارج لكى ينجحوا فى الإيقاع بين المصريين، حتى أن هذا المسمى نفهمه بشكل خاطئ لأن معناه الفرقة والعداء والحروب الأهلية مثلما يحدث فى لبنان وبعض الأماكن فى العراق كما بين السنة والشيعة، كما أننى مقتنع تماما بنظرية المؤامرة وذلك لأن دولة بحجم مصر إذا استطاعت أن تتقدم فإنها ستقود المنطقة بأسرها وهذا ما يبغضه أعداؤنا لذا يجب علينا تحمل المسئولية.
ولفت إلى أن الحلول تكمن بضرورة التأكد من الاخبار قبل نقلها لعدم ترويج الشائعات، كما يجب يجب الإسراع فى طرح قانون دور البعادة وفقا للتعداد السكنى ليبنى بناء على العدد، كذلك رجال الدين سواء المسلمين أو الأقباط يجب عليهم الدعوة إلى التسامح والتعايش واحترام الآخر وحقوق المواطنة.
كما وجه رسالة إلى الشباب المصرى شدد فيها على ضرورة التماسك فى ظل هذا الوضع لنعبر بمصر إلى بر الأمان قائلا "مصر أمانة فى أعناقكم" ويجب عدم التعميم فى الحكم على الأمور.
الجدير بالذكر أن برنامج "نقطة ومن أول الثورة" إعداد وتقديم مروة عبد المقصود وهندسة إذاعية أيمن الزهرانى، ومحمد خالد، ومحمد صالح، وطارق عليش، وإشراف فنى أسامة جميل.
شريف شحاتة: مسمى فتنة طائفية خطير ولا يمكن إطلاقه على أحداث ماسبيرو
السبت، 15 أكتوبر 2011 08:28 م
الداعية شريف شحاتة