أولا: أن ألفاً من الأسرى الفلسطينيين سيتركون الزنازين الموحشة لجيش الاحتلال وسيعودون إلى بيوتهم وأبنائهم وأمهاتهم، وإلى مسيرة العمل النضالى من أجل فلسطين حرة.
ثانيا: نجاح المخابرات العامة المصرية، فى هذا الظرف السياسى الصعب، أن تعمل بآليات مؤسسية لتحقيق مصلحة وثيقة الصلة بالأمن القومى للبلاد، لم تتعثر المخابرات المصرية فى فوضى الداخل، ولم يتورط رئيسها الجديد فى الاشتباكات السياسية المتردية حزبيا، ووضع رجال المخابرات أعينهم على مصلحة وطنية شديدة الإلحاح.
ثالثا: قبول حماس بالجهود المصرية يؤكد النوايا الإيجابية للحركة تجاه القاهرة، نوايا لا ترتبط بالأشخاص أو بالوجوه، لكنها ترتبط بالاختيار الإستراتيجى للحركة تجاه شعب شقيق.
مبروك لعودة الأسرى، وشكرا لمن ألهمونا بهذه الروح المتفائلة.
