أكد أحمد شكرى، عضو المكتب التنفيذى لحزب العدل، أن المجلس العسكرى، خلال بيانه، أمس عن أحداث ماسبيرو انحاز للمؤسسة العسكرية بدون أدلة كاملة، موضحا أنه عرض الفيديوهات حقيقة لا خلاف فيها، ولكن هناك من المؤكد حقائق أخرى لابد من الإفصاح عنها.
وطالب "شكرى" المجلس العسكرى أن يكون مؤتمره بعد تحقيق شامل وعادل من خلال لجنة تقصى حقائق، تكشف لنا جميع ما حدث من جميع الاتجاهات، موضحا أن المجلس عرض نصف الحقيقة والنصف الآخر لم يعلن عنه، متسائلا عن كم عدد شهداء جنودنا ولماذا التكتم عليهم، من بدأ بإطلاق النار على المتظاهرين وعلى الجنود الذى يحرسون مبنى الإذاعة والتلفزيون، مشيرا إلى أن المجلس لابد أن يتحدث ببيانات وحقائق تؤكدها لجان تقصى وليست فيديوهات مبتورة من فيديوهات.
حزب العدل: بيان المجلس العسكرى عرض "نصف الحقيقة"
الخميس، 13 أكتوبر 2011 03:42 م
جانب من مؤتمر المجلس العسكرى