وحملوا المجلس العسكرى مسئولية الأحداث التى شهدها ماسبيرو، مطالبينه بعقد اجتماع عاجل يضم جميع القوى السياسية وممثلى المؤسسات الدينية والأحزاب، للخروج بوثيقة تهدئة وتشكيل لجنة تقصى حقائق، وتفعيل النتائج التى تتوصل إليها.


جانب من الوقفه الاحتجاجية

