أكد الروائى الكبير بهاء طاهر، على أن الأحداث الدامية التى شهدتها مصر، مساء أمس، أمام مبنى ماسبيرو، هى ثمن أخطاء ارتكبناها جميعًا باللجوء إلى الحلول العرجاء دومًا فى الأزمات الجذرية التى تواجه مصر والمتراكمة من قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير وبعدها.
وشدد بهاء طاهر فى تصريحات هاتفية لـ"اليوم السابع" على أنه حان الوقت بعد كارثة ماسبيرو أن نفكر فى القضاء الجذرى على أسباب الفتنة وعلى المروجين لها من الجانبين - المسلمين والمسيحيين - لأنه لا يوجد جانب برئ تمامًا من هذه الأحداث.
وطالب صاحب رواية "خالتى صفية والدير" بضرورة إيجاد حلول تتجاوز المصالحات الشكلية ومقالات الاستنكار والوحدة الوطنية، تلك الحلول التى تتمثل فى المواقف العملية، كما أنه لا بد من إصدار قانون دور العبادة الموحد على الفور، وسن قوانين صارمة لمن يرجون للفتن الطائفية فى الصعيد وفى كل مكان فى مصر، وتفعيل القانون الذى لا يطبق ويدفعنا نلجأ لحلول عرجاء مثلنا لجأنا للسلفيين فى حل أزمة قنا، وغيرها من أنصاف الحلول التى لم تجد نفعًا.
وطالب بهاء طاهر جموع الشعب المصرى بأن يصلوا لله ويسألونه أن يصرف عنا هذا الكرب، وتسير مصر إلى بر الأمان.