وكانت الأسر حصلت على مساكن جديدة تعويضا عن مساكنهم التى أزيلت من المواقع الأثرية قبل عدة أعوام وقامت المحافظة بتسليم قطع الأرض لهم كتعويضات، إضافية عن الأحواش التى كانوا يضعون يدهم عليها فى المنطقة الأثرية، أو لصالح ورثة أو أقارب من الدرجة الأولى كانوا يقيمون معهم فى البيوت التى أزيلت.
جدير بالذكر أن بعض سكان القرنة الجديدة كانوا رفضوا استلام المساكن لبعد القرنة الجديدة عن زراعاتهم، وطالبوا بتوفير بديل بالقرب من زراعاتهم فتقرر تسكينهم بمنطقة حوض الرمال بجوار نهر النيل، وتم تقسيم المنطقة وتحرير عقود لهم بنظام حق الانتفاع مع الالتزام باشتراطات البناء التى ستضعها المحافظة.






