أصدر اتحاد كتاب المغرب بيانًا أدان فيه التفجيرات الإرهابية التى وقعت أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية، ليلة رأس السنة الميلادية، وراح ضحيتها نحو 23 مصريًّا حتى الآن، مؤكدًا أن استهداف الإرهاب لمصر هو استهداف للعالمين العربى والإسلامى جميعهما.
ووجه الاتحاد خالص تعازيه لكل ضحايا هذه التفجيرات التى وصفها بالجريمة بالشنيعة وتستهدف وحدة الشعب المصرى، بمختلف عقائده، مشددًا على أن العنف الطائفى ظاهرة دخيلة على مجتمعاتنا العربية، المنفتحة على كل مكوناتها، والمعتزة بتاريخها.
وأكد الاتحاد فى بيانه أن وظيفة المثقفين العرب أصبحت تستلزم، أكثر من أى وقت مضى، رسم إستراتيجية ثقافية وتربوية وتواصلية شاملة، لتفضح قوى الظلام والطائفية، ولتدافع عن تعددية المجتمعات العربية، باعتبارها رافدًا من روافد وحدة هذه المجتمعات، ونشر قيم التسامح والتعايش، وتفنيد الصورة المشوهة والنمطية المرسومة فى الإعلام الغربى عن العرب والمسلمين، باعتبارهم مغالين فى التطرف والانغلاق.
وأعلن الاتحاد عن مساندته لعقد لقاء بين المثقفين والباحثين والكتاب العرب، ليتم فيه تدارس ظاهرة العنف الطائفى فى المجتمعات العربية، ويبحث فى سبل تجاوزها وتخطيها من أجل مجتمعات عربية أكثر وحدة وتماسكًا.