أدان تجمع مهندسى مصر الجريمة البشعة التى حدثت أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية ليلة رأس السنة، التى يشارك فيها المسلمون إخوانهم المسيحيين عيدهم، والتى لا يقرها عرف ولا دين ولا خلق، ولا يقوم بها إلا عميل مأجور لا دين له ولا ضمير.
وقال تجمع مهندسى مصر فى بيان له "إننا نرى أن هذه الجريمة والتى صدمت المصريين كلهم فى بداية العام الجديد، والتى خلفت ضحايا أبرياء غالبيتهم من إخواننا المسيحيين، تستهدف بالأساس إثارة الفتنة بين المسيحيين والمسلمين نظراً لشواهد هذه الجريمة التى اختير توقيتها ومكانها بدقة، واستخدم فيها تقنية السيارات المفخخة (الغريبة عن المجتمع المصرى) تشير إلى أن المحرك والمستفيد من هذه العملية هى قوى خارجية يهمها إثارة الفوضى والاحتقان فى مصر.
وطالب تجمع مهندسى مصر أجهزة الدولة أن تتكاتف جميعها لضبط الجناة وتأمين دور العبادة (التى لها قدسيتها وحساسيتها فى نفوس كل المصريين، مسيحيين ومسلمين) والتى أصبحت مستهدفة من أعداء مصر، لهدم الثقة وتفكيك الأخوة بين أبناء مصر.
جريمة بشعة