ألقت قوات الأمن القبض على الشاعر والصحفى محمد خير أثناء انضمامه إلى المظاهرات، وتم توقيفه أمام مبنى الحزب الوطنى بالتحرير، واعتدى عليه رجال الأمن بالضرب المبرح بالأيدى بدون أن يتفوهوا معه بكلمة واحدة، وفى وقت قصير أحاطت بخير مجموعة من رجال الأمن وتناوبوا عليه بالضرب حتى انكسرت نظارته الطبية وسقط على الأرض، فاصطحبوه إلى عربة الترحيلات.