أثار غياب الإيفوارى زيكاجورى، مهاجم نادى إنبى، عن صفوف فريقه طوال الفترة الماضية التى قضاها مع الجهاز الطبى ما بين تلقى العلاج أو الخضوع لجلسات تأهيل طوال الدور الأول للموسم الحالى وتحديداً بعد إصابته فى مباراة المقاولون العرب بالأسبوع الخامس للدورى- علامات استفهام عديدة، خاصة أن طول فترة العلاج يعنى تعرض اللاعب لإصابة خطيرة، وهو ما لم يعلنه النادى البترولى.
علمت «اليوم السابع الرياضى» أن المهاجم الإيفوارى يعانى من إصابة خطيرة فى الركبة تطلبت خضوعه لفترة علاج طويلة حتى يعود للتدريبات الجماعية من جديد، ورفض إنبى التخلى عن اللاعب خلال يناير الحالى أملاً فى شفائه، وعودته للمشاركة فى المباريات، وللحفاظ على مستقبله الكروى، لذلك تم الاتفاق على منحه فرصة للمشاركة فى المباريات الودية خلال المرحلة القادمة للوقوف على مدى استجابة ركبته للعلاج وتحديد إمكانية عودة الإصابة من جديد، وفى حالة ظهوره بشكل جيد وانتهاء الإصابة تماماً سيستمر مع إنبى، أما فى حالة حدوث عكس ذلك فسيرحل عقب نهاية الموسم.
كان زيكاجورى ألمح من قبل لإمكانية رحيله عن صفوف إنبى عقب نهاية الموسم الحالى.
زيكا جورى