كشفت مظاهرات يوم الغضب التى انتشرت فى جميع الميادين العامة عن غياب أعضاء مجلس الشعب فى أول اختبار جماهيرى حقيقى بعد الانتخابات البرلمانية، والتى أجريت فى شهرى نوفمبر وديسمبر الماضيين، فأكثر من 500 عضو غابوا عن المشاركة فى المظاهرة التى دعا إليها جموع الشعب المصرى، وشارك فيها ما لا يقل عن 45 ألف مواطن، وهو ما تسبب فى حالة من السخط العام ضدهم من جموع المتظاهرين الذين دعوا إلى حل البرلمان وانتخاب نواب جدد.
المفارقة الأكبر أن نواب المعارضة القليلين داخل مجلس الشعب دخلوا فى مناقشات ساخنة خلال الأسبوعين الماضيين مع الوزراء والمسئولين بالحكومة عن الغلاء والبطالة وانتشار الفساد، وهى نفسها المطالب التى دعا إليها المتظاهرون، غير أن المظاهرات لم تشهد حضور أى من نواب المعارضة.
الجدير بالذكر أن البرلمان الحالى أقل سخونة من البرلمان السابق، سواء فى أعداد المعارضين أو سخونة المناقشات، وتحولت العديد من طلبات الإحاطة التى يقدمها النواب إلى برقيات شكر للوزراء والمسئولين، وهو الأمر الذى دفع الدكتور أحمد فتحى سرور رئيس المجلس فى إحدى الجلسات ليقول للنواب "طالما انتو جايين تشكروا الوزراء بتقدموا طلبات إحاطة ليه".
نواب البرلمان يغيبون عن أول اختبار جماهيرى بعد الانتخابات
الأربعاء، 26 يناير 2011 04:01 م
مجلس الشعب