استند طلب المناقشة إلى عدة نقاط، جاءت كالتالى: "أن مبيعات عمر أفندى بلغت فى عام 2005، 750 مليون جنيه، والخسائر من عام 2007 بلغت حوالى 300 مليون جنيه سنوياً، وأن الشركة كانت سوقا للمنتجات المصرية، فضلاً عن أن قيمة خسائر ضرائب المبيعات تساوت مع المبلغ المدفوع لشراء الشركة البالغ 600 مليون جنيه، كما تسبب البيع فى إحالة الكثير إلى المعاش المبكر، وهو ما يعد بطالة مقنعة، وأصبحت منتجات الشركة منذ شرائها صينية رديئة السمعة، بالإضافة إلى تكسير البنية الأساسية وجعلها من أشهر المولات فى الشرق الأوسط إلى شىء لا يذكر".
وأرفق العضو مع طلبه خطابات فخر واعتزاز من قبل قيادات الدولة بصرح عمر أفندى الوطنى، ومنها خطاب الرئيس مبارك فى عام 1987 الذى جاء نصه: "أشعر بالسعادة لرؤية هذا التجمع الاستهلاكى الفخم لخدمة المواطن المصرى، إذا يمثل فرع عمر أفندى نافذة جديدة للصناعة الوطنية ومركزاً لخدمة الاقتصاد الوطنى بما يحتويه من صناعات متطورة ومنتجات مشرفة".
كما جاء خطاب عام 2004 لـ د. مختار خطاب، وزير قطاع الأعمال العام، آنذاك، أن عمر أفندى صرح تاريخى يعود إلى 150 عاماً، فضلاً عن أن القيمة التاريخية له تتمثل فى المقام الأول خلاف أنه صرح تجارى واستهلاكى.

صورة ضوئية من الطلب

كلمة الرئيس مبارك

شهادة هادى فهمى

وكلمة د. خطاب