وقد رحبت المطربة الشابة بالحضور، وأعلنت سعادتها الشديدة بالتواجد فى مصر التى أحبت شعبها بصفة خاصة، وأكدت إحساسها بالانتماء الفعلى لمصر، قبل أن تجيب على الأسئلة وتؤكد أن لديها ألبوم "تراثيات كلوديا" وسيتم طرحه هذا العام أيضاً ولكنها فضلت أن تكون بطاقة تعارفها مع الجمهور المصرى، أغانى عصرية تجمع بين اللهجتين المصرية والعراقية.
ورفضت المطربة العراقية الحديث عن نشاطاتها الخيرية مؤكدة أنها واجب عليها تجاه بلادها لا ترغب فى الكشف عنه، واكتفت بالإشارة إلى أنها معنية بشئون المغتربين العراقيين.
وأكدت الفنانة الشابة أنها لم تستفد فنياً من لقب ملكة جمال العرب الذى أحرزته، لأنها فضلت الاعتماد على صوتها فقط فى اقتحام المجال الموسيقى، ثم أبدت كلوديا أسفها على تجربتها الدرامية الأولى وأعلنت أنها لم تكن مستعدة حينها، ولكنها مستعدة الآن بعد الحصول على العديد من دورات التمثيل.
أما لقب عشتار الشاشة فأعلنت سعادتها وتعلقها به لأنه اللقب الذى أطلقه عليها شعب العراق ولأن عشتار هى ربة الجمال والحب فهى شديدة الفخر بهذا اللقب، قبل أن تتحدث قليلا مع جمهور الحضور باللغة الكلدانية لغتها الأم ثم تشرح ضاحكة عن أصل الكلدانيين فى العراق والذى يشبه تماما الفراعنة فى مصر.
ثم أجابت سؤالا أخيرا عن رأيها فى الاضطهاد الذى أصاب المسيحيين فى العراق وتفجير كنائسهم فى العراق ومصر، فأجابت المطربة الشابة أن المواطن العربى مضطهد من الإرهاب فى كل مكان بغض النظر عن ديانته أو عرقه، ليصفق الحاضرون جميعاً لتقوم بعدها كلوديا بالاحتفال وسط سعادة الحضور البالغة بإطلاق الألبوم وتقطيع "تورتة" تحمل "بوستر" الألبوم وعليه صورتها مع والدتها وأصدقائها من الوسط الفنى ومنهم عمرو طنطاوى وخالد نبيل ومصمم الأزياء طلعت شركس.
كلوديا حنا قبل بدء المؤتمر

كلوديا تقف بجانب صورتها قبل بدء المؤتمر

كلوديا أثناء المؤتمر

كلوديا حنا بجانب الكاتب الصحفي محمد فاروق

أحد الصحفيات توجه أسئلتها لكلوديا

كلوديا حنا أثناء تقطيع التورتة

كلوديا ومحمد فاروق وجانب من المؤتمر
