فيما حاول عدد من الصحفيين وأنصار أحمد حسن منع أنصار عاشور من الدخول إلى مقر الجريدة، واتهموهم باستخدام وسائل البلطجة للاستيلاء على الجريدة بالقوة، وتبادل الطرفان الألفاظ النابية، واشتبك عدد منهم بالأيدى والأحذية.
فيما أكد محمد إسماعيل، موظف بالجريدة، أنه فوجئ فى الثامنة والنصف من صباح اليوم بسامح عاشور يقتحم مقر الجريدة بصحبة 30 بلطجيا، ثم احتجزوه داخل إحدى الغرف واستولوا على هاتفه المحمول، وطلبوا منه تصوير بعض الأوراق ثم أطلقوا سراحه فى حوالى الساعة الثالثة عصرا.














