أبدى نحو 2000 شخص قلقهم بشأن أراض قاموا بحجزها وشرائها من إحدى الشركات العقارية، والتى تعمل فى مجال بيع وتقسيم الأراضى، دون أن تسلمها للمستفيدين حتى الآن رغم قيامهم بسداد الثمن بالكامل.
قال محمد أبو الفتوح، أحد المستفيدين، إنه قام بالتعاقد مع الشركة لشراء 400 متر بمدينة الشروق مقابل 10 آلاف جنيه، قام بدفعهم مرة واحدة، إلا أنه عند استلام الأرض أفادته الشركة بتغيير موقع الأرض لأنها أراض زراعية سيصعب البناء عليها، وتم نقل المستفيدين إلى أراض جديدة بمدينة "القادسية" على طريق القاهرة- مصر الإسماعيلية، مقابل 15 ألف جنيه زيادة فى ثمن الأرض، بالرغم من أن مساحة الأراضى الجديدة تصل إلى 200 متر فقط.
وأضاف أبو الفتوح لـ"اليوم السابع" أنه بعد سداده للمبلغ الذى طلب منه كدفعة واحدة أيضا ليصل إجمالى ما دفعه حتى الآن 25 ألف جنيه، ذهب للشركة والتى حددت نهاية ديسمبر الماضى لاستلام الأراضى، إلا أنه فوجئ بتأجيل موعد الاستلام لشهر يناير الجارى، وذلك لوجود خلافات بين أصحاب الشركة كما ذكرت له إدارة الشركة.
ولفت إلى أنه توجه أمس مرة أخرى لمقر الشركة وفقا للموعد المحدد له إلا أنه فوجئ بعدم وجود أى فرد من أصحاب الشركة أو الإدارة التابعة لهم، مما دفعه للتوجه إلى قسم شرطة الساحل لتحرير محضر برقم 1498 ضد الشركة التى تحمل سجل تجارى رقم 19106 وبطاقة ضريبية رقم 149/207/276، حيث فوجئ بتحرير نحو 2000 شخص قبله لمحاضر ضد هذه الشركة.
ولفت إلى أنه تم الاتفاق بين كل المتضررين على تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الشركة بأبراج أغاخان بكورنيش النيل صباح الغد، احتجاجا على ما تعرضوا له من عمليات نصب.
2000 فرد يتعرضون لـ"النصب" من إحدى الشركات العقارية
السبت، 22 يناير 2011 07:21 م
النائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود