الصحف السعودية: "العرف" وراء استضافتنا لـ"بن على"

الخميس، 20 يناير 2011 07:35 م
الصحف السعودية: "العرف" وراء استضافتنا لـ"بن على" خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز

إعداد محمد رشاد

عكاظ


الملك عبد الله يبحث العلاقات الثنائية مع الرئيس القذافى
اهتمت صحيفة عكاظ بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مع الرئيس الليبى العقيد معمر القذافى العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، واستعراض الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية. وأعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره وتقديره للرئيس القذافى على مشاعره الأخوية النبيلة.


وكيل الرئاسة العامة لرعاية الشباب للشئون المالية السعودى: خططنا أجهضت وميزانيتنا لا تغطى احتياجات 31 اتحاداً

كشف وكيل الرئاسة العامة للرعاية الشباب للشئون المالية عبد الله العذل للصحيفة أن الميزانية الحالية لرعاية الشباب غير كافية، إذ لا تسد مخصصات الأندية والإعانة السنوية واحتياجات اللجنة الأولمبية وبيوت الشباب، رغم تجديد مطالبنا سنويا بزيادة دعم الأنشطة والمشاريع التى تنفذها الرئاسة، مما يشكل عائقاً للاتحادات الرياضية فى تنفيذ برامجها، محملاً ذلك وزارة المالية، التى بررت موقفها بأن هناك أولويات فى أجندتها بشأن توزيع المخصصات المالية.

وأضاف العذل، أن توزيع المخصصات المالية للاتحادات يكون حسب البرامج المنفذة من قبل الاتحاد، مشيرا إلى أن ميزانية اتحاد السلة التى تبلغ مليونا وست مائة ألف ريال غير كافية لتطوير اللعبة لكن الرئاسة لديه 31 اتحاداً توزع عليهم المخصصات المادية، وبين العذل أن هناك توسعاً فى إنشاء مقرات للاتحادات الرياضية فى اللجان الأولمبية، وأن هناك العديد من المشاريع التى تم اعتمادها خلال العام الحالى فى ثمانية مقار للأندية، وقال إن سمو الأمير نواف بن فيصل سيضع حجر الأساس لنادى أحد والرائد والتعاون وعددا من الأندية التى اعتمدت بعد شهرين تقريبا.


الرياض

وزير الخارجية السعودى: استضافة رئيس تونس جاءت من خلال العرف العربى
أبرزت صحيفة الرياض أن الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودى، أوضح أن الأمة العربية تواجه تحديات ليس فقط سياسية ولكن اقتصادية ومترابطة ومتشابكة، مبيناً أنه طوال الفترة التى مضت كانت اللقاءات السياسية مستمرة للبحث والتقصى والتعديل فى الخطط والاحتياطات لهذه المشاكل، وقال: "ولكن أيضا هناك جانب لا يجب أن يغفله العالم العربى، وهو التعاون الاقتصادى، لأنه هو الذى سيفيد الموقف السياسى وسيقوى من قدرة الدول العربية فى مواجهة كل التحديات".

ووصف الوضع اللبنانى بـ"الخطير" وقال، إذا وصلت الأمور إلى الانفصال وتقسيم لبنان انتهى لبنان كدولة تحتوى على هذا النمط من التعايش السلمى بين الأديان والقوميات والفئات المختلفة، وهذا سيكون خسارة للأمة العربية كلها، "وعن المشهد العربى والتطورات وما يحدث فى شمال أفريقيا بسبب الفقر والبطالة، كما حدث فى تونس، أشار إلى أن وزير خارجية تونس أكد أن هناك علاقات وطيدة مع المملكة، معبرا عن الأمل لهذا الشعب أن يستقر وأن ينال ما يريده من التطور والازدهار والحرية التى يطالب بها.

وأوضح أن استضافة رئيس تونس جاءت من خلال العرف العربى فكلنا عرب والمستجير يجار وليس أول مرة المملكة تجير مستجيراً بتا، مؤكداً أن استضافة المملكة للرئيس التونسى ليس لها مساس بالشعب التونسى وإرادته أو تدخل فى شئونه الداخلية.

وزير المالية السعودى: جذب الاستثمارات عربياً يحتاج بيئة قانونية وتوفير الحماية لها
أبرزت الصحيفة تصريحات وزير المالية، الدكتور إبراهيم العساف، واهتمام المملكة بنجاح قمة شرم الشيخ الاقتصادية والاجتماعية العربية ودفع آليات التعاون العربى فى كل المجالات، خصوصا فى المجالين الاقتصادى والتجارى، بما يحقق المصالح المشتركة لكل الدول والشعوب العربية فى تحقيق التنمية.

وقال إن مبادرة المملكة بالمساهمة فى تمويل الصندوق العربى لدعم المشاريع المتوسطة والصغيرة الذى تمخض عن قمة الكويت بربع ميزانيته أو «بنحو نصف مليار دولار» أو ما يقارب 40 %، مما توافر له حتى الآن، يعكس حرص المملكة على مباشرة هذا الصندوق مهمته تجاه الشعوب العربية، خصوصا القطاع العريض من الشباب فى مختلف الدول للقضاء على البطالة والحد من الفقر.

وأضاف أن المستثمر العربى سواء كان فى القطاع الخاص أو غيره لديه الرغبة الأكيدة للاستثمار فى القطاع الزراعى فى الدول العربية، لكن المهم جدا أن تلبى الدول المستضيفة لهم متطلباته بإيجاد البيئة المناسبة لهم، والتى تتعلق بالتشريعات وغيرها وحول كيفية تعاطى المملكة مع موضوع الأمن الغذائى العربى، قال العساف، إن تنفيذ القرارات التى تم اتخاذها حيال هذا الموضوع من شأنها أن تسهل الكثير من الأمور، خصوصا ما يتعلق بخلق البيئة التشريعية والقانونية لجذب الاستثمار الزراعى إلى الدول العربية وقال، إن المؤسسات المالية العربية تبنت عدداً من المشاريع التى تخدم القطاع الزراعى، وتسهم فى توسيع رقعته سواء كان ما يتعلق بمشاريع للرى أو السدود وغيرها، وكلها تخدم القطاع الزراعى.

وأضاف «لكن على الدول المستضيفة لهذه الاستثمارات أن تطمئن المستثمرين لديها بحماية استثماراتهم واستمرارها فى إيجاد البيئة المناسبة، خصوصا القانونية لحماية هذه الاستثمارات».



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة