أصدرت جمعية "الشرطة والشعب لمصر" بياناً لها اليوم، الأحد، تدين فيه بشدة العمل الإرهابى الأثيم الذى وقع أمام كنيسة القديسين بمنطقة سيدى بشر بالإسكندرية والذى راح ضحيته مجموعة من أبناء الوطن الذين تصادف وجودهم أما داخل الكنيسة للصلاة أو أمامها أو من رجال الشرطة المكلفين بحراسة الكنيسة.
تقدم الدكتور إيهاب يوسف، أمين عام الجمعية بخالص التعازى لمصرنا الغالية وأسر الشهداء والضحايا، واصفاً الحادث الإرهابى الذى تعرضت إلية مصر "أن مصرنا الغالية مستهدفة من فلول الإرهاب وخرج الثعبان من مخرجة ليخطف الفرحة ويدمع العيون ويجرح القلب، لأن الإرهاب والإرهابيين يحاولون يزرعوا الفرقة بين أبناء والوطن مسلمين، وأقباط ومواطنين وشرطة".
وأضاف أن الجمعية تدعوا إلى ضرورة انتزاع البذرة التى يحاولون زراعتها، عن طريق مداواة الجروح سويا وعدم إتاحة الفرصة لهم لكى يحققوا مخططهم، كما تدعوا الجمعية جميع المواطنين مسلمين وأقباط ليشاركوا بعضهم وأعضاء الجمعية صلاة عيد الميلاد المجيدة التى ستقام ليل يوم الخميس المقبل وصلاة الجمعة 7 يناير، لنؤكد لأبنائنا وللعالم أن مصرنا قوية بأبنائها وأن راح ضحاياها ولا تدعوا للفرقة".
"الشرطة والشعب لمصر" تدين جريمة تفجيرات كنيسة القديسين
الأحد، 02 يناير 2011 04:53 م