طالب اتحاد عمال مصر الحر بسرعة القبض على الجناة ومن ورائهم وتقديمهم لمحكمة عسكرية عاجلة. وأكد على البدرى رئيس الاتحاد على أن الاتحاد بكل فئاته من العمال مسلمين وأقباط يدينون بشدة العمل الإجرامى والإرهابى على كنيسة القديسين، ويقفون صفا واحدا خلف الرئيس مبارك ورجال الأمن المصرى.
وأشار إلى أن الحادث قد استهدف المصريين كافة – فمن القتلى والمصابين 8 مسلمين و 2 ضباط و 3 حرس أمن – وليعلم الجميع أن عشرات من أهالى الحى المسلمين قاموا بنقل الجرحى إلى المستشفيات دون أن يعلموا أو يسألوا إن كانوا أقباطا أو مسلمين وهذه هى مصر والمصريين والتى لا يعرفها أعداء مصر أنهم فقط مصريون مؤكدا أن مصر مستهدفة لضرب نهضتها والنيل منها.
الحادث الإرهابى أثار غضب جميع فئات المجتمع المصرى