وسط أجواء سياسية عربية مرتبكة وأحداث اجتماعية ساخنة فى عدد من الدول العربية، انطلقت أعمال القمة الاقتصادية الاجتماعية العربية الثانية فى مدينة شرم الشيخ، والتى تختتم الأربعاء المقبل بقمة القادة والرؤساء والملوك العرب.
يأتى انعقاد القمة فى ظل تأزم الوضع الداخلى فى لبنان بعد انسحاب 11 وزيراً من حكومة سعد الحريرى، واستفتاء حق تقرير مصير جنوب السودان.
كما تنعقد القمة فى ظل أحداث تونس التى أسفرت عن خلع الرئيس التونسى السابق زين العابدين بن على، ومظاهرات الجزائر والأردن ضد البطالة والفقر والغلاء، وهو ما يفرض على القادة العرب الخروج بقرارات لمواجهة تحديات البطالة ومعدلات الفقر فى الوطن العربى.
ويكتسب عقد القمة الاقتصادية العربية فى شرم الشيخ أهمية خاصة فى ظل التطورات الاقتصادية العربية والعالمية، وبعد أن أصبحت لغة الاقتصاد والمصالح المشتركة هى اللغة السائدة الآن فى العلاقات الدولية.
ومن المقرر أن تتابع القمة مدى التقدم فى تنفيذ مقررات القمة الاقتصادية الأولى التى عقدت فى الكويت فى يناير 2009، إضافة إلى بلورة أى برامج وآليات جديدة قد تحتاجها عملية تفعيل الاستراتيجيات التنموية الشاملة والمتفق عليها.