تحت عنوان لقاء مع مبدع، حضرت الفنانة ليلى علوى ندوة فنية أقامها المتحف المصرى، وقالت خلال كلمتها أمام الجمهور: إن أهم شىء فى حياتها هو استقرارها الأسرى الذى أنعم الله به عليها منذ سنوات، لذلك هى حريصة على أن تقدم فى العام الواحد عملاً فنياً واحداً فقط.
وأشارت ليلى أيضا إلى أنها لو وجدت نصاً سينمائياً وآخر تليفزيونياً على مستوى جيد ستبادر بتقديمهما، مؤكدة أن أسرتها ستتحمل هذا الضغط الاستثنائى، وطلبت من محبيها أن يدعو لها بدوام هذا الاستقرار عليها وعلى أسرتها.
وأضافت الفنانة ليلى علوى قائلة: إن "الاستقرار الأسرى الذى أنعم الله به عليها هو الذى عوضها عن ابتعادها عن السينما طوال السنوات الماضية، خاصة بعدما تم تكريها فى أكثر من مهرجان سينمائى مؤخرا. تقول: لكننى تعرضت لهذا الأمر من قبل بعدما قدمت فيلم (إنذار بالطاعة) وجلست فى منزلى عاما كاملا بلا عمل لأننى منذ بدايتى عاهدت نفسى على أننى لن أعمل لمجرد أن أتواجد لأننى لست فى حاجة مادية لذلك والحمد لله لكننى فى احتياج نفسى دائم للفن وهذا الأمر لن يتحقق إلا إذا قدمت عملا يشبعنى كفنانة لكن المشكلة الحالية هى أنه لا توجد حاليا موضوعات سينمائية تقدم لى مناسبة لسنى أو إمكانياتى، وهذا لا يعنى أننى سأنقطع عن السينما التى أعشقها وأعد جمهورى بتقديم فيلم فى 2011.
وتابعت: "هناك مشروع سينمائى قادم مع المخرج خال الحجر بعنوان (فرح ليلى) أعجبت به جداً واتفقنا على تقديمه لكننا لم نحدد الموعد النهائى لذلك، مشيرة إلى أنها ترحب كثيرا بفكرة العمل مع الشباب بغض النظر عن مساحة الدور لأنها لا تقدر العمل الفنى بالمتر بل بقيمته بدليل أنها شاركت فى فيلم (ليلة البيبى دول) بـ12 مشهداً فقط لأنها أعجبت بدور السيدة الأمريكية التى تدعو للسلام لأنها بطبيعتها شخصية مسالمة جداً.
من ناحية أخرى، أبدت ليلى علوى استعدادها الكامل للمشاركة فى أى عمل فنى مأخوذ عن رواية الأديب العالمى نجيب محفوظ التى تحكى عن مصر الفرعونية، مشيرة إلى أنها اقتنت منذ سنوات هذه الرواية وتحبها بشدة، لكنها طالبت الجهات المسئولة بضرورة تخفيض نفقات التصوير فى الأماكن الأثرية حتى يجد هذا العمل الفنى من يقبل على إنتاجه.
وبعيداً عن السينما أبدت ليلى عدم ترحيبها بفكرة تحويل الأفلام القديمة لمسلسلات لأنها تستمتع بمشاهدة هذه الأفلام بالأبيض والأسود لأنها ترى أن هذه الأعمال قدمت على خير وجه وأشارت إلى أنها حينما عرض عليها القيام ببطولة فيلم مصرى – معرب - من آخر أجنبى رفضت الفكرة تماما.