تحت عنوان "آداب التعايش بين أبناء الوطن الواحد" أطلق الداعية الشاب مصطفى حسنى أمس الأول من خلال موقعه الإلكترونى، وثيقتين بهدف دعوة الشباب لوأد الفتن الطائفية، ولخلق مناخ من الود والترابط والتعايش الحقيقى بين المواطنين، محذراً ما سماه بـ"فقهاء الكيبورد" الذين يتناقلون الفتاوى بغير علم ويشعلون الفتنة.
وتضمنت الوثيقة مبادئ عملية وسلوكية ومفاهيم حول كيفية التعايش والتعامل مع غير المسلمين مكونة من 12 بنداً بهدف "خلق مناخ من الترابط بين المسلمين والمسيحيين يسوده الود والترابط حتى يكونوا يداً واحدة فى مواجهة أى محاولة لضرب استقرار هذا البلد الآمن"، حسب ما ذكره الداعية فى الوثيقة.
وأكد حسنى فى الوثيقة، أن العباد الربانيين، إذا أرادوا أن يكونوا خلفاء لله فى الأرض لابد أن يلتزموا بمنهجه فى التعامل مع غير المسلمين.
وقال: لمن يحبون رسول الله، عليكم بوصيته الغالية بعد انتقاله للرفيق الأعلى، وقد كان يعلم أن مصر سيدخلها الإسلام بعد موته، فقال "إنكم ستفتحون مصر وهى أرض يسمى فيها القيراط فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحماً".
الداعية مصطفى حسنى