يسأل قارئ: أبى مريض بسرطان المخ وأخشى أن يصيبنى ذلك السرطان فهل هو وراثى؟
يجيب على هذا التساؤل وجيه عرفات استشارى أمراض المخ والأعصاب قائلا: معظم سرطانات المخ تكون ثانوية لسرطانات بدأت فى أعضاء أخرى خصوصا الرئتين والثدى، لكن الوراثة تلعب دورا هاما وخصوصا عند الأطفال وهناك عدة أعراض أولية لهذا المرض تأتى فى البداية بشعور المريض بالصداع خاصة إذا وصل الورم إلى الأغشية المحيطة بالمخ فإن الصداع يصبح شديدا وقد يشبه الصداع النصفى مع وجود إحساس متكرر بالغثيان والقىء مع تأثير ورم المخ على الأجزاء الأخرى من الجسم لذا لابد من إجراء رسم على المخ مع الاستعانة بالأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسى بأخذ عينة من السائل النخاعى وفحصها معمليا، ليتم بعد ذلك العلاج بالجراحة أو بإزالة الورم جراحيا مع تخفيف ضغط سائل المخ على أنسجته بتوصيل هذا السائل عن طريق أنابيب رفيعة إلى فراغ البطن أو العلاج بالأشعة حيث يعتبر العلاج بالأشعة ذا تأثير فى حالات كثيرة من سرطان المخ الأولى، وأيضا فى حالات كثيرة من سرطان المخ الأولى، وأيضا فى حالات وجود ثانويات فى المخ من سرطان الثدى أو الرئة والأشعة توجه من الجهتين على الجمجمة للمكان الموجود به الورم وهذه الأشعة تعطى على فترة من خمسة عشر إلى ثلاثين يوما وهناك العلاج الكيماوى والذى يعتبر أقل تأثيرا من العلاج الإشعاعى.