أمضى العالم البريطانى بايرون ويلسون جل عمره يتفقد مواسير التدفئة المبطنة بمادة "الاسبستوس" داخل الأنفاق أسفل مستشفى بريطانى، ولكنه فقد حياته متأثرا بنوع نادر من مرض السرطان نتيجة لتعرضه لتلك المادة
السامة.
وكان عالم الأحياء الدقيقة دكتور ويلسون /77 عاما/ يقوم بالسير عبر الممرات الموجودة تحت المستشفى فى حقبة الستينات والسبعينات وهى الأنفاق التى كانت غالبا ما يستخدمها فريق العاملين بالمستشفى كطريق مختصر لتجنب سوء الأحوال الجوية، وكانت مهمته هى تفقد مواسير التدفئة المبطنة بمادة الاسبستوس.
وجاء فى الدعوى المرفوعة أمام محكمة/ ويستمنستر كورونر/ أن دكتور ويلسون من منطقة /كينجستون/ أصيب بورم سرطانى يسمى (الظهارة المتوسطة) وهو نوع نادر من السرطان ينتج عن التعرض لمادة الاسبستوس، وذلك على مدى سنوات وأن وفاته سببها مرض مهنى.