وعقب انتهاء خطبة الجمعة، بمسجد النور بالعباسية، التى لم تتجاوز 12 دقيقة، خرج أحد المصلين مطالباً شيخ الأزهر بإعادة كاميليا، لكن الحضور تمكنوا من إسكاته إلى أن غادر المسجد كل من الإمام الأكبر، ورئيس الوزراء، والدكتور محمود حمدى زقزوق، وزير الأوقاف، والمهندس سامح فهمى، وزير البترول، والدكتور هانى هلال، وزير التعليم العالى، والدكتور أحمد درويش، وزير التنمية الإدارية، والدكتور سيد، مشعل وزير الإنتاج الحربى، وحسن يونس، وزير الكهرباء، والدكتور عبد العظيم وزير محافظ القاهرة.
بالتزامن مع واقعة مسجد "النور"، كان ما يقرب من 600 مواطن بمشاركة نشطاء الـ"فيس بوك" ورابطة "شباب جامعة القاهرة" قد نظموا وقفة أمام مسجد الفتح بميدان رمسيس عقب صلاة الجمعة، تنديداً باحتجاز الأقباط الذين أسلموا داخل الأديرة والكنائس وعلى رأسهم كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين وكرستين مصرى، وأكد شباب رابطة جامعة القاهرة أن الدستور والقانون كفلا لجموع المواطنين الحق فى اختيار عقائدهم.
وطالب المتظاهرون شيخ الأزهر ومفتى الجمهورية ووزير الداخلية ورئيس مجلس الشعب والمجلس القومى للمرأة والقومى لحقوق الإنسان بالتدخل لفك ما أسموه "بأسر الأخوات المسلمات"، مشيرين إلى رغبة الكنيسة المصرية فى لفت أنظار العالم إلى إسلام أكثر من مليون و800 ألف مسيحى بشهادة مطران البحيرة والأسقف العام للكنيسة، وفق ما كتب على اللافتات التى حملوها.
كانت كاميليا زاخر، زوجه القس تادروس سمعان، كاهن كنيسة دير مواس بالمنيا، قد اختفت منذ ما يقرب من شهر، مما دفع العديد من الأقباط إلى الخروج فى مظاهرات واحتجاجات للمطالبة بعودتها، محذرين من احتمالات اختطافها لكونها زوجة أحد الكهنة، لكن كاميليا ظهرت بعد ذلك بيومين، وتبين أن تغيبها كان بسبب خلافات زوجية، لتعود بعد ذلك لتختفى عن الأنظار، وتتزايد المزاعم بإشهارها إسلامها، وأن الكنيسة تتعمد إخفائها.







