واقعة سرقة لوحة «زهرة الخشخاش» من متحف محمود خليل بالدقى للمرة الثانية أثارت العديد من التساؤلات حول طرق تأمين المتاحف والجهات المنوطة بهذا الأمر.
اللواء أسامة المراسى، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن 6 أكتوبر يرى أن تأمين المتاحف يأخذ شكلا واحدا على مستوى العالم، وإن كانت الاختلافات طفيفة، وتتمثل فى الأجهزة المستخدمة للمراقة، موضحا أن أساليب تأمين المتاحف تطورت كثيرا خاصة بعد ظهور الوسائل التكنولوجية الحديثة، وذلك عن طريق تسخير هذه الوسائل وتطويعها لخدمة القضايا الأمنية المهمة، مضيفا أن الجريمة موجودة منذ أن خلق الإنسان، لكن تطور العلم يلاحقها ويكافحها فى محاولة منه للتغلب عليها مستخدما الوسائل الحديثة، حيث يتم تأمين المتاحف عن طريق استخدام الكاميرات الحديثة، بالإضافة إلى الأشعة تحت الحمراء لرصد أى تجاوزات بالمتحف، سواء أثناد وجود الزوار به أو وقت إغلاقه.
وأوضح المراسى أن شرطة السياحة موجودة بصفة مستمرة حول المواقع والمتاحف الأثرية، بالإضافة إلى الدوريات الأمنية لرصد أى خلل خارجى، لافتا إلى أن التأمين الداخلى يقع على عاتق الأمن الخاص.
اللواء حسام لاشين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، يشدد على ضرورة تزويد المتاحف بالكاميرات الحديثة وبأجهزة إنذار ضد السرقة والحريق واللمس، مشيراً إلى أن تأمين المتاحف يخضع لشرطة السياحة والآثار، وأمن قطاع الفنون التشكيلية، والأمن الخاص.