صدر عن مؤسسة "سندباد للنشر" الديوان الأول للشاعر حسين حرفوش بعنوان "الخائفون"، ويقع الديوان فى 120 صفحة من القطع المتوسط.
ويحتوى على اثنين وثلاثين قصيدة شعرية منها (هل تعرفين الخبر؟، الخائفون، سيدة الأحلام، والذكرى وطن، لا تتردد، أعيدينى إلى ذاتي، حين تكون الكلمة: لا، رجاء، على حافة الأمنيات، كحلتُ عينيك، فارس الزمن الأخير، أزمنة الرغبة، يا زهرة القرنفل، المصفقون، الغُول، أخاف يا صغيرى، ترويض خيول شرقية، لا تسألى ... كيف؟، كيف الحوار؟!، لابد أن يشرق النهار).
ويوضح الناقد د.مدحت الجيار أستاذ النقد الأدبى كلية الآداب جامعة الزقازيق فى مقدمة الديوان أن الديوان يحمل رؤية الانتظار، وبذور التفاؤل برغم ما به من جو عاصف وغموض الرؤية فى الواقع، لذلك نجده فى كل قصيدة يبذر بذرة تورق فى نهاية القصيدة. إنه الانتظار المحاط بالشك والتمنى من أجل أن تورق شجرة الحلم العربى، ومن أجل أن يفيق الخائفون، فيفكون القيود.
ومن قصائد الديوان قصيدة بعنوان "الخائفون":
يا نداءً شدنا... فسعينا والنشيد قصيدة عصماء
كل حين يستحث خطانا من ينادى: للعطاشى الماء
قال دربى للصباح فسيروا.. يا حيارى... فاستجاب لواء
لليسار قال هيا؛ فدرنا.. لليسار... فى القلوب ولاء
ثم جاء من يقول كفاكم... وسطوها أيهاء الجبناء