ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن مستوطنة إرييل الإسرائيلية التى تبعد 13 ميلا فقط عن الخط الأخضر الذى كان يفصل إسرائيل عن الضفة قبل اندلاع حرب عام 1967 تشكل تهديدا جديدا على عملية السلام إذا ما قررت تل أبيب ضم المستوطنة إليها فى إطار أى تسوية محتملة، الأمر الذى سينتهى بتقسيم الضفة الغربية إلى نصفين، شمالى وجنوبى.
وأشارت الصحيفة فى تقريرها المعنون "كم يبعد اتفاق سلام الشرق الأوسط؟ أقل من 13 ميلا" إلى أن المستوطنة تضم أكثر من 20 ألف مستوطن، ويوجد بها مركز رياضة ومسرح جديد افتتح قريبا، وكلية طورت مؤخرا إلى جامعة، غير أن موقعها أغلب الظن سيعيق التواصل الجغرافى لدولة فلسطينية مستقلة.
ورأت الإندبندنت أنه مع نفاد صلاحية اتفاق تجميد المستوطنات فى الضفة الغربية غد، الأحد، سيفتح المجال لبناء سيل من المستوطنات الجديدة، من قبل هؤلاء المستوطنين الإيديولوجيين الذين يعارضون إقامة دولة فلسطينية.
وخلصت الصحيفة إلى أن مستوطنة إرييل هى رمز لأحد العوائق المهمة فى سبيل التوصل إلى اتفاقية سلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فلن يكون إخلاء حتى المستوطنات الصغيرة التى يقيم فيها 80 ألف شخص سهلا، وقد تؤدى محاولة إجلائهم بالقوة إلى اندلاع حرب أهلية ستقسم إسرائيل إلى معسكرين، كما يرى بعض المحللين.
رأت أن المستوطنات ربما تكون سببا لاندلاع حرب أهلية تقسم إسرائيل لمعسكرين..
الإندبندنت: مستوطنة إرييل خطر جديد يهدد عملية السلام
السبت، 25 سبتمبر 2010 04:40 م
المستوطنات ربما تكون سببا لاندلاع حرب أهلية تقسم إسرائيل