قال وزير الخارجية "أحمد أبو الغيط" حول المفاوضات المباشرة إنّه يوجد تقييم موضوعى من الجانب المصرى، فضلاً عن بذل جهود كبيرة للتوصل إلى تسوية بين الطرفين.
وأشار أبو الغيط فى مقابلة تلفزيونية مع قناة "أون تى فى" On TV إلى أنّه من الممكن أنّ تُظهر تل أبيب بعض العقبات، بالإضافة إلى احتماليات وجود مناورات إسرائيلية، ولكن هناك إرادة عربية أمريكية للوصول الفعلى إلى تسوية حقيقية.
وأضاف أبو الغيط: "لن أقول إنّ هناك تفاؤلا أو تشاؤما حول المفاوضات، ولكن يجد بعض التيارات التى تتساءل لماذا تذهبون إلى هناك فلن يتحقق شىء؟، ونحن نقول يجب علينا أن نسعى".
وقال أبو الغيط إنّ مصر تساعد الفلسطينيين فى تحقيق أملهم للوصول لـ"حلم الدولة" حيث إنّ القاهرة تسعى لتحقيق الاستقرار وإتاحة الفرصة للشعب الفلسطينى للوصول لحلمه.
وأوضح أبو الغيط: "نأخذ الحذر والتشكك.. ولكن لا يجب أن نعطيهما الفرصة ليمتلكا سعينا حول الوصول لإنجازات خلال هذا الملف".
ولفت أبو الغيط إلى أنّ الولايات المتحدة ليست طرفا عربيا، ولكنها وسيط، وأوباما يبذل الجهود من أجل تحقيق تسوية، كما أنّ واشنطن تسعى لبناء موقف يقرّب الأطراف بعضها من بعض، ومؤكداً أنّ مصر طرف عربى أصيل تقف بجانب الفلسطينيين.
وأكد أبو الغيط أنّ القدس ستكون عاصمة مشتركة للجانب الإسرائيلى والجانب الفلسطينى، فالقدس الشرقية ستكون العاصمة الفلسطينية، والقدس الغربية ستكون العاصمة الإسرائيلية.
وأشار أبو الغيط فى نهاية حديثه إلى أنّ مؤتمر "أنابوليس" الذى عُقِدَ فى إدارة الرئيس الأمريكى السابق "جورج بوش" كان مليئاً بالصخب الإعلامى، ولكن الإدارة الحالية تعمدت أنّ تكون الدعاوى للأطراف المشاركة فقط وعلى مستوى القمة.
قال إن "القدس" الشرقية للفلسطينيين والقدس الغربية للإسرائيليين..
أبو الغيط: "القدس" عاصمة مشتركة للجانب الإسرائيلى والفلسطينى
الخميس، 02 سبتمبر 2010 08:07 ص
أحمد أبو الغيط وزير الخارجية