وحاول الطلاب الاعتداء على محمد طه وكيل وزارة التعليم العالى لشئون التنسيق، رافضين كل محاولات التهدئة، ومطالبين بحلول عملية لمشكلتهم، حيث اشتكى الطلاب من ارتفاع مجاميع العام الدراسى الحالى 4 % عن الحد الأدنى للقبول بالكليات الجامعية لطلاب الثانوية العامة، واصفين هذا الارتفاع بـ"غير المبرر"، خاصة أن الجامعات خالية فى العام الدراسى الجديد بسبب سنة الفراغ ولا يمثل قبولهم أى مشكلة.
وواصل الطلاب تجمهرهم ومعهم بعض طلاب المعادلات من الخارج، ثم استكملوا التجمهر خارج المدينة الجامعية قبل أن يستقلوا بعض السيارات متجهين إلى وزارة التعليم العالى.





